مجالات التوجيه والإرشاد
أهدافه: يهدف إلى مساعدة الطالبة
على بذل أكبر جهد في التحصيل العلمي والتكيف
المدرسي مستغله قدراتها وميولها في التعامل مع
المشكلات الدراسية التي قد تعترض لها مثل التأخر الدراسي ،بحيث تسعى
المرشدة إلى تقديم الخدمات الإرشادية المناسبة
والرعاية التربوية الجيدة للطالبات المتأخرات والمتفوقات
والمعيدات ومتكررات الرسوب دراسيًا ، ووضع البرامج
الملائمة لمتابعتهم من بداية العام الدراسي .
أساليب
التوجيه والإرشاد التربوي :
أ ـ رعاية الطالبات
المتأخرات دراسيًا:
ويمكن للمرشدة
الطلابية اتخاذ الخطوات التالية :
1ـ حصر الطالبات
المتأخرات دراسيًا من واقع نتائج العام السابق وتسجيلهم في سجل
خاص لمتابعتهم والوقوف على مستوياتهم أولاً بأول .
2ـ التعرف على
الأسباب والعوامل التي أدت إلى التأخر الدراسي مثل عدم
تنظيم الوقت وعدم حل الواجبات أو ضعف المتابعة المنزلية أو كره الطالبة
للمادة أو وجود ظروف تمنعه من الدراسة أو لأسباب
تتعلق بالمعلمات أو المنهج الدراسي وغير ذلك مــن
الأسباب
3ـ متابعة سجل
المعلومات الشامل حيث يعتبر مرآة تعكس واقع الطالبة الذي تعيشه أسريًا
واجتماعيًا وصحيًا ودراسيًا وسلوكيًا .
4ـ متابعة
الواجبات اليومية من قبل المعلمات.
5ـ حصر نتائج
الاختبارات الشهرية والفصلية وتعزيزها بالمعلومات الإحصائية والرسوم البيانية
ودراستها مع إدارة المدرسة والمعلمات حيث يمكن تقديم الخدمات
الإرشادية اللازمة للطالبات في ضوئها .
6ـ تنظيم اجتماع
مع الطالبات المتأخرات دراسيًا وعقد لقاءات مع معلمات
المواد الذين تأخروا فيها لمناقشة أسباب التأخر وإرشادهم إلى الطرق
المثلى لتحسين مستواهـم الدراسي وذلك بعد النتائج الشهرية والفصلية
7ـ تنظيم حصص
اضافية وفقاً للائحة المنظمة لذلك ، وإمكانية تشجيع
المعلمات على المشاركة في هذه االحصص واختيار الوقت
الملائم لتنفيذها .
8ـ تنظيم وقت الطالبة
خارج المدرسة وإرشادها إلى طرق الاستذكار الجيد وفق جدول منظم
بالتنسيق مع ولي أمرها إذا أمكن ذلك .
9ـ إشراك الطالبات في
مسابقات خاصة بالموضوعات الدراسية تتناسب مع
مستواهم التحصيلي لغرض تشجيعهم على الاستذكار
والمراجعة من خلال الاستعداد لهذه المسابقات .
10ـ تشجيع الطالبات الاتي
ابدوا تحسناً في مشاركتهم وفاعليتهم الفصلية وواجباتهم الدراسية ،
أو تحسنهن في نتائج اختباراتهم الشهرية والفترية
وذلك بمنحهـم شهادات تحسين مستوى أو الإشادة بهم بين زميلاتهن
أو في الإذاعة المدرسية وذلك لهدف استمرارهن في هذا
التحسن تصاعدياً
11ـ توجيه نشرات للمعلمات
عن كيفية رعاية الفروق الفردية بين الطالبات وأهميتها في التعرف على الطالبات
المتأخرات دراسيًا وقيامهـن بمعالجة أولئك الطالبات
داخل الصـف الدراسي ويمكـن عمل نشرات عن التدريس
الجيـد واستعمال الوسائل المعينة وأساليب
رعاية الطالبات دراسيًا وسلوكيًا ويمكن مناقشة هذه
الأمور التربوية من خلال اجتماعات المدرسة .
12ـ إقامة الندوات
والمحاضرات وإعداد النشرات واللوحات والصحف الحائطية
والتي تحث على الاجتهـاد والمثابرة واستغلال أوقـات
الفراغ بما يعود على الطالبة بالفائدة ويمكن
مشاركـة إدارة المدرسة ومعلميها وبعض أولياء أمور الطالبات
المهتمين بمجال التعليم ويمكن تنفيذها أثناء
الدوام الدراسي .
13ـ الاستفادة من
الاجتماعات الدوريـة الإرشاديـة مثل اجتماع الجمعية العمومية
ومجالس الامهات والمعلمات واللقاءات التربوية المفتوحة
والمناسبات المدرسية المتعددة في حث وتشجيع أولياء الأمور على متابعة بناتهن
وحثهن على المذاكرة المستمرة وحل الواجبات والاستعانة بهن في
معرفة أسبـاب التأخـر الدراسي ومعالجته والمساعدة في تحسن مستويات بناتهم
وبيان أهمية زياراتهم المتكررة للمدرسة للاطمئنان على مستوى
تحصيل بناتهم دراسيًا ومدى تقدمهم فيه .
ب ـ رعاية الطالبات المعيدات
ومتكررات الرسوب :
إن رعاية الطالبات المعيدات ومتكررات الرسوب لها أهمية
كبيرة في إيجاد التوافق الدراسي المطلوب لهن ويمكن للمرشدة
الطلابية تنفيذ الخطوات التالية :
1ـ دراسة
نتائج العـام الدراسي السابق وحصر الطالبات المعيدات
، والتعرف على الطالبات متكرري الرسوب من حيث عدد
سنوات الإعادة والمـواد التي يتكـرر رسوبهم فيها
وتسجيلها في سجل المرشدة لغرض المتابعة والرعاية .
2ـ عمل جلسات
جماعية في بداية العام الدراسي الجديد مع هؤلاء الطالبات
وتوجيههن بأهمية الاستعداد الدراسي المبكر، ومعالجة أوضاعهم الدراسية في
المواد التي يتكرر رسوبهن فيها ومتابعتها منذ بداية العام
الدراسي .
3ـ استدعاء
أولياء أمورهم لتذكيرهم بأهمية رعاية أبنائهم المعيدين ومتابعة
تحصيلهم الدراسي منذ بداية العام الدراسي وأهمية زيارة المدرسة
بشكل مستمر .
4ـ أهمية مناقشة
أوضاعهم مع المعلمات وذلك لمتابعتهم دراسيًا والتركيز
عليهم داخل الصف الدراسي منذ بدء الفصل الدراسي الأول وإبلاغ المرشدة
الطلابية أولاً بأول عما يطرأ على سلوكهن الدراسي .
5ـ حاجة الطالبات
الضعيفات دراسياً من هؤلاء المعيدات إلى الالتحاق بأي
برنامج تربـوي يعالج أوضاعهـن المدرسية بما يؤدي إلى تحسن
مستوياتهم الدراسية إلى الأفضل .
6ـ متابعـة مدى تطورهن
الدراسـي من خلال سجل المرشدة وتشجيع الطالبات الاتي أظهروا
استجابات إيجابية والأخذ بأيدي البقية ليصبحوا في
مستوى باقي الطالبات.
ج ـ رعاية الطالبات
المتفوقات دراسيًا :-
وهن الذين يحصلون على تقدير ممتاز في جميع المواد
الدراسية في الاختبارات الشهرية والفصلية ويحتاجون إلى رعاية خاصة
وخدمات إرشادية مميزة للحفاظ على مستواهن الدراسي
ويمكن اتباع الخطوات التالية لرعايتهن :
1ـ حصرهم وتسجيلهم في
الجزء الخاص لرعايتهن في سجل المرشدة الطلابية وذلك لمتابعة تحصيلهن
أولا بأول .
2ـ التنسيق مع المعلمات
لرعاية هؤلاء الطالبات وصقل مواهبهن وتنمية قدراتهن للاستمرار في
التفوق من خلال تنويع الخبرات وإثراء التجارب وإتاحة
الفرصة لهن للمشاركة في جوانب النشاط المختلفة وفقًا
لميولهم ورغباتهم
3ـ منحهم حوافز
مادية ومعنوية لتشجيعهم على التفوق مثل الهدايا
والجوائز الرمزية وشهادات التفوق سواء كانت شهرية أم فصلية ووضع
أسمائهم في لوحة الشرف وإعلان أسمائهم في الإذاعة المدرسية ، وعمل
خطابات تهنئة لأولياء أمورهم وإقامة حفل لتكريمهم وإشراكهم في الأنشطة
المختلفة التي تقوم بها المدرسة وعمل أسر خاصة بالمتفوقين
وتشجيعهم على البحث والدراسة وتوضيح الفـرص الدراسية والمستقبلية
لهم .
4ـ رفع أسماء أوائل الطالبات
المتفوقات بالمدرسة لإدارة التعليم للمشاركة في حفل تكريم الطالبات
المتفوقات.
د ـ توثيق العلاقة
بين البيت والمدرسة :
يمكن
من خلال الرسائل والنشرات والاتصالات الشخصية والهاتفية والدعوة للحضور الى المدرسة
من بداية العام الدراسي لمناقشة أوضاع أبنائهم أولا بأول
وكذلك الاجتماع مع أولياء أمور الطالبات عن طريق مجالس الأمهات
والمعلمات والجمعية العمومية واللقاءات الإرشادية المفتوحة
ومجلس وأولياء أمور الصف لتدارس بعض الظواهر التربوية كالتسرب
والغياب وإهمال الواجبات وتدنى المستوى الدراسي لهؤلاء
الأبناء ومن الأنسب لإدارات المدارس أن تقوم بتكريم أولياء أمور المتعاونون
مـع المدرسة والمتابعون لبناتهن الطالبات بمنحهن الشهادات
والجوائز وغيرها من الحوافز .
هـ ـ متابعة حالات
التأخر الصباحي والغياب :
يعتبر الغياب والتأخر الصباحي من أهم عوامل الضعف
الدراسي والذي يؤدي إلى الفشل
الدراسي أوترك المدرسة ويحتاج ذلك إلى مزيد من الجهود لمعرفة أسباب
التأخر والغياب وإيجاد الحلول المناسبة لها وذلك بحصر الطالبات
المتكرر غيابهن أو تأخرهن عن الحضور للمدرسة من قبل المرشدة الطلابية
ومناقشتهن فرديًا أو جماعيًا عـن الدوافع المؤدية للغياب أو التأخر في
الحضور للمدرسة للوصول الى حلول مناسبة بتعاون الأسرة مع المدرسة في التغلب
على تلك الأسباب أو الحد منها .
و ـ استقبال الطالبات
المستجدات:
وذلك
بتطبيق الأسبوع التمهيدي والذي يهدف إلى :
1ـ المساعدة في تكوين
اتجاه نفسي إيجابي لدى الطالبة نحو المدرسة واكتساب خبرات
تساعد على تكيفها المدرسي المبكر ومساعدتها على تحقيق النمو السوي روحيًا
وعقليًا وعاطفيًا واجتماعيًا .
2ـ تيسير انتقالها من
محيط بيئتها الذي تعودت عليه لتالف البيئة المدرسية الجديدة.
3ـ توفير الفرصة للمعلمات
للتعرف على شخصية كل طالبة وأنماط سلوكها المختلفة .
4ـ بعث الطمأنينة
في نفوس الآباء على أبنائهم وإشعارهم بأن أبنائهـم محل
الاهتمام والرعاية مما يزيد في تدعيم العلاقة بين البيت والمدرسة .
5ـ تقديم نموذج
من الأساليب التربوية التي يمكن على غرارها أن تعامل الطالبة في جميع المراحل طيلة
العام الدراسي وفقاً لخصائص نموهـا الجسدي والعقلـي
والنفسي والاجتماعي.
أساليب تطبيقية في المدرسة :
1ـ تقـوم المدرسة
بإعداد جدول لتنفيذ البرنامج وإشعار أوليـاء أمور الطالبات بذلك عند تسجيل أبنائهم
مع بداية الفصل الدراسي الثاني للعام الذي يسبق العام الجديد .
2ـ تستقبل قائدة
المدرسة والمرشدة الطلابية ومعلمات الصـف الأول الثانوي المستجدات وامهاتهن
، مع اطلاع الامهات عن البرنامج اليومي وأهدافه ودورهن في تنفيذ
البرنامج .
3ـ في اليوم
الأول يتم توزيع الحلـوى والعصير على الطالبات المستجدات حسب
إمكانيات المدرسة .
4ـ يستمر البرنامج بقية
الأسبوع بجولات في المدرسة للتعرف على مرافقها وممارسـة بعض
الألعاب الرياضية والمسابقات الثقافية المسلية التي تفسح
الظهـور لمهارات الطالبات وتكشف عن سماتهم الشخصية
والاجتماعية تحت إشراف معلماتهم .
5ـ وفي نهاية الأسبوع
يقام حفل بسيط يدعى إليه أولياء الأمور يبدأ بتلاوة القرآن الكريم تتخلله
الأناشيد والألعاب المسلية والتمثيليات القصيرة
الهادفة وبعض لاكتساب العادات الصحيحة والاجتماعية السليمة .
6ـ تقوم المرشدة
الطلابية بعمل نشرات لمعلمات الصف الأول الثانوي عن خصائص النمـو لهذه المرحلة
العمرية.
وتهدف خدمات
التوجيه والإرشاد الاجتماعي إلى التنشئة الاجتماعية من خلال تعويد الطالبة
على الاتجاهات الاجتماعية الإيجابية المتمثلة في حب
الآخرين والتعاون مع زملائها الطالبات وتقديم
المساعدة لمن يحتاج من المجتمع المدرسي وكذا تقبل زملائها الذين
يختلفون معها في الرأي أو يختلفون عنها في الخلفية الاجتماعية .. ومن
الأساليب التي تستخدمها المرشدة الطلابية في التوجيه والإرشاد الاجتماعي حث الطالبات
على العمل الجماعي والتنافس الشريف بين المجموعات وبث روح
الأخوة الإسلامية (إنما المؤمنون أخوة ً) وبث الكرامة الإنسانية
في نفوس الطالبات ، ولقد كرمنا بني آدم
ومن خلال التعاون مع مشرفة النشاط في المدرسة فيما تقوم به من نشاط
طلابي متنوع كالخدمة العامة والنظافة والمسابقات الثقافية
والاجتماعية والندوات والمحاضرات والمسرح وذلك لاعتبار
النشاط المدرسي ميدانًا خصبًا للتوجيه والإرشاد .
يعد التوجيه والإرشاد التعليمي والمهني من الخدمات الإرشادية الرئيسية ذات
الارتباط الفعال بمتطلبات الفرد والمجتمع فعن طريقه تستطيع
الطالبة التعرف على ما تمتلكه من طاقات وقدرات وموازنتها بطموحاتها ورغباتها
لتحقيق أهداف سليمة وواقعية.
أهدافه :
يهدف التوجيه والإرشاد التعليمي والمهني إلى تحقيق التكيف
التربوي للطالبة ومساعدتها على اختيار مستقبلها المهني وتقديم
المعلومات المتوفرة عن المجالات الدراسية -أكاديمياً
ومهنياً - وعلاقة هذه المجالات بوظيفة المستقبل المتاحة في ضوء
خطة التنمية التي تضعها الدولة بما يتلاءم مع استعدادات الطالبة
وقدراتها وميولها وطموحاتها .
أساليب التوجيه
والإرشاد التعليمي والمهني :
تقوم
المرشدة الطلابية في المدرسة بتحقيق أهداف التوجيه والإرشاد
التعليمي والمهني بعدة أساليب حسب الإمكانيات المتوفرة وفي ضوء
التعاميم المنظمة لها مثل :
1ـ الاستفادة من دليل الطالب
التعليمي والمهني واطلاع الطالبات عليه وخاصة الصفوف النهائية لاختيار
نوع التخصص أو المهنة وذلك بمساعدة المرشدة الطلابية بما يتناسب مع حاجات الطالبة
وقدراتها وميولها.
2ـ تعريف الطالبة
بالمهن والوظائف المختلفة وفرص التعليم المتاحة من خلال النشرات والأدلة
(
الكاتولوجات ) وزيـارة المختصين في هذه المهن للمدارس للقيام بتعريف الطالبات
بها .
3ـ تنظيم لقاءات وندوات
ومحاضرات حول أهمية اختيار الطالبة لنوع الدراسة بالجامعات والمعاهد مع
مراعاة العوامل المختلفـة التي تتحكم في اتخاذ القرار مثل القدرات
والميول والاتجاهات والظروف الشخصية والأسرية مع التركيز
على التخصصات المطلوبة في البيئة واختيار الدراسة المناسبة أو التدريب
المهني المناسب ويمكن لأولياء أمور الطالبات حضور هذه اللقاءات.
4ـ تنظيم يوم (المهنة
في المدارس ) في كل عام دراسي بمشاركة الجهات ذات العلاقـة.
5ـ أهمية إنشاء المجموعات
المهنية في المدرسة من الطالبات يكون دورها الاستزادة مـن الوعي المهني
المطلوب للطالبات وأولياء أمورهم والتفكير في تعديل اتجاهاتهم النفسية والاجتماعية
نحو المهن وإيجاد زاوية مهنية تتوفر بها بعض الكتب والنشرات والمعلومات
6ـ دور المرشدة الطلابية
في توجيه الطالبات نحو اختيار التخصصات المختلفة في الصف الثاني الثانوي وفقًا
لميولهن واتجاهاتهن واستعداداتهن وخطة التنمية في المملكة مع أهمية
تشجيع الطالبات على الالتحاق بتخصصات العلوم
الطبيعية والتقنية لأهميتها في تنمية الوطن .
7ـ مراسلة الجامعات
وفروعها والكليات والمعاهد والمدارس والمراكز التدريبية والتعليمية المختلفة
للحصول على ما توفره من أدلة ومطويات ونشرات عن طبيعة الدراسة بها
وشروط القبول للدراسة فيها وإيضاحها للطالبات من خلال اللوحات
والندوات والنشرات والمطويات المتنوعة .
8ـ تنظيم زيارات
إرشادية للمؤسسات التعليمية والتدريبية المختلفة من جامعات وكليـات ومعاهد
ومدارس ومراكز تدريب لتتلمس الطالبات طبيعة الدراسة في هذه المؤسسات
من خلال الزيارات الميدانية التي سيكون لها تأثيرها على اتخاذ القرار التعليمي
المستقبلي للطالبات.
9ـ إيجاد مختبر
مهني إرشادي في كل مدرسة ثانوية يشتمل على كل ما يتعلق بالمهـن
والوظائف المختلفة ويوفر فيه الكتيبات والنشرات المطويات
والاختبارات المهنية المطلوبـة والبحوث والدراسـات
التي تتعلق بعالم المهن ، ويمكن تنظيم اللقاءات وحلقات المناقشة
والمسابقات المهنية والنشاط المهني مع الطالبات أو أولياء الأمور في هذا
المختبر المهني ، وكما أن وجود مكتبة مهنية بالمدرسة تمثل رافداً
كبيراً للمختبر المهني الإرشادي .
التوجيه
والإرشاد الديني والأخلاقي
الدين
الإسلامي هو الطريق إلى بقاء ودوام القيم الأخلاقية التي تعتبر إطاراً
مرجعياً لسلوك الفرد وأسلوب حياته والأخلاق هي الدعامة الأولى لحفظ
كيان المجتمع . وقد وصف الله سبحانه وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم
بقوله ( وانك لعلى خلق عظيم ) وقال صلى الله عليه وسلم ( إنما بعثت لأتمم
مكارم الأخلاق ) .
أهداف التوجيه والإرشاد
الديني والأخلاقي :
يهدف التوجيه
والإرشاد الديني والأخلاقي إلى :
1ـ إكساب الطالبة بعض
القيم النابعة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وتوفير القدوة الحسنة.
2ـ العمل على
تكوين الشخصية المسلمة من خلال التأكيد على السلوك الحسن .
3ـ تحقيق الصحة
النفسية والتوافق النفسي بالعمل بمكارم الأخلاق وتعزيز النظام
الأخلاقي الذي هو جوهر الإسلام في جميع نواحيه والتركيز على صلة الطالبة
بخالقها وأن الله معها في السراء والضراء فتشعر بالطمأنينة وتجد في المرشدة
القدوة الحسنة في الصبر والصدق والتسامح واللطف وعدم إفشاء السر .
4ـ غرس الآداب
التي تزين المسلم وتكوين الشعور بالمحبة للفضائل
والقيم الأخلاقية الحميدة في أساليب التفاعل الاجتماعي كالعدل والمساواة
والتعاون على الخير والإخلاص في القول والعمل والعفة والنزاهة والإخاء
والتراحم وإتقان العمل .
5ـ البعد عن
الرذائل والشرور والأخلاقيات الفاسـدة مثل الكـذب
والغش والنفاق وقول الزور والظلم ونقض العهد والخيانة والسرقة
والتفاخر والتعصب ، ويحتـاج الإرشـاد الأخلاقي والإرشاد عامة إلى
المرشدة المؤمنة ، ذات البصيرة القادرة على الإقناع والإيحاء
والمشاركة الانفعالية مستمدة ذلك من تعاليم الدين
الإسلامي الحنيف تحترم شخصية الطالبة وتحبب لها الخير للناس و مساعدتهـم
وبذل المعـروف والأخـلاق الفاضلة تقوم على أسس أهمها ،
الاستقامـة وصلاح النفس والصـدق والتواضع
ومصاحبة الأخيار والكلام الحسن واحترام الغير
والإصلاح بين الناس وحسن الظن والتعاون والعفة والإحسان .
خدمات التوجيه والإرشاد
الديني والأخلاقي :
تقوم
المرشدة الطلابية بتحقيق أهداف الإرشاد الديني
والأخلاقي في المدرسة بعدة أساليب مختلفة تتناسب مع
الإمكانات المتاحة في المدرسة ومن هذه الأساليب ما يلي :ـ
1ـ جماعة التوعية
الإسلامية في المدرسة وما تقوم به من نشاط في تعزيز الأخلاق الإسلامية
الحميدة وأداء الواجبات كالمحافظة على الصلاة وطاعة
الوالدين وغرس الفضائل .
2ـ الندوات
والمحاضرات التي تدعو لها المدرسة بحضور الطابات والمعلمات وأولياء الأمور
والمجتمع المحلي .
3ـ الإذاعة
المدرسية والصحف الحائطية وما بها من نشاط يومي مستمر .
4ـ البرامج الإرشادية المختلفة.
5ـ الاستفادة من معلمات
مادة الاسلامية لتعزيز وغرس المفاهيم الإسلامية التي تحث على
مكارم الأخلاق .
6ـ إعداد النشرات
الهادفة التي تحث على التمسك بالأخلاق الفاضلة ونبـذ
الرذيلة وسو الخلق .
7ـ تكريم الطالبات المثاليات
ذوي السلوك الحسن وذلك بجعل حوافز مادية ومعنوية وتشجيعهم
على التمسك بذلك وحث زميلاتهم على الاقتداء بهم .
ويهدف إلى توعية
وتبصير الطالبات حول الآثار التي يتعرض لها بعضهن من النواحي الصحية
والنفسية والاجتماعية وإزالة أسبابها مثل :
1ـ أضرار عدم تناول
الإفطار مبكراً على الصحة .
2ـ أضرار عدم لبس
الملابس الكافية أثناء فصل الشتاء في المناطق الباردة .
3ـ حوادث الطرق
وكيفية الوقاية منها .
4ـ بيان أضرار
التقليد الأعمى لبعض العادات الدخيلة على مجتمعنا الإسلامي .
6ـ مرافقة صديقات السوء
وما يجرونه من ويلات ومشكلات .
7ـ الكتابة على الجدران
والمقاعد الدراسية ودورات المياه
أساليب الإرشاد الوقائي :
تتم التوعية بأضرار التدخين والمخدرات وأثارها على الفرد والمجتمع
وغيرها من السلوكيات من خلال المعارض والندوات والمسابقات واللوحات
والنشرات الإرشادية المختلفة وأسابيع وأيام التوعية بأضرار التدخين
والمخدرات ويوم الصحة العالمي واغتنام المناسبات
والاحتفالات التي تقيمها المدرسة للتوعية بأضرار مثل هذه
السلوكيات والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في ضوء
التعاميم المعممة لإدارات التعليم وكذلك في زيارة
المرشدة الطلابية للفصول الدراسية لتوضيح أضرارها على الطالبات
والمجتمع على أن تستمر التوعية طوال العام الدراسي .
المرشدة
الطلابية
فاطمة
آل قريشة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق